موت وعار

كتبها Haifaa Al-Kattabi ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 19:25 م

 

لن أبدأ بمقدمات هذه المرة….لانه لا مقدمات في العزاء. سأكتب اليوم رسالة عزاء لأسرة كل شهيد في حادثة أمطار مدينة جدة. رسالة عزاء للشهداء أنفسهم… لأنه- كما يبدو- أن أرواحهم ليست غالية!! لم يستطع أحد أن يحميهم…أو يبعد عنهم الضرر… ولن يجدون من يواسي أهلهم أو حتى يقف بجانبهم. رسالة عزاء لمن خسروا أملاكهم وبيوتهم وأبنائهم…لمن أفترشوا الطرقات بحثاً عن ملجأ يأويهم.
ما مدى سوء هذا الحال الذي وصلنا إليه؟ حقيقة أجد نفسي تتساءل: لماذا؟ مالذي ينقصنا لنكون أقوى؟ مالذي ينقصنا لنكون أذكى؟ لماذا يموت الإنسان العربي بدم بارد؟ لماذا النفس العربية رخيصة الثمن؟ لماذا المواطن العربي دائما ضحية تجارب وخدع ومصالح؟ ولماذا أنا لا أشعر بالأمان؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحيل نحو الشتاء

كتبها Haifaa Al-Kattabi ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 22:14 م

 

 نهاية عام…وغداً عيد ميلاد…برد قارص… ضباب …. يزداد كثافة… لكن مازلت أراه بوضوح…مركب صغير خشبي يقترب نحوي بصمت…بهدوء…بالكاد أسمع حركة الماء تحت ألواحة الباردة. أنظر إليه بكل جمود… ألم يعتصر معدتي.
لماذا؟ لماذا عيناي تذرف الدموع دون توقف….أليس هذا المركب الذي لطالما أنتظرتة؟ ألم يطول وقوفي هنا في سبيل هذه اللحظة؟ لماذ لا أشعر بالسعادة؟ لماذا لا أصرخ وأعبر عن فرحتي بجنون مثل عادتي؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Beyond The Borders

كتبها Haifaa Al-Kattabi ، في 11 أكتوبر 2009 الساعة: 17:44 م

 

 

   
 
I believe that one can be more creative and talented where he really belongs. Unfortunately, I have heard and seen a lot of boys and girls who have traveledto some foreign countries – according to scholarships they have gotten – andthey have accomplished a huge success and achievement in many different fields. Is not it weird? Is not it sad? How we are smart and creative just when we areout sides our home!! There must be a reason, right?
 
 
We asa whole nation- living together under the same circumstances facing the samethreats –deserve this amount of knowledge and progress in order to make ourlives better and healthy.
I amone-hundred percent sure that our country can pave the way for many people toclimb the highest top of knowledge and education. But here lies the problem. Most of our schools follow the same poor old strategy. The story begins insideevery classroom. Cleverness and talent can do no good for any student. It is ALLabout MARKS; it is ALL about: who can make the highest SCORE? A student can berecognized and well treated as long as he/she get the highest mark and memorizewell. Other than that, a student’s presence makes no difference. Our schoolscan’t offer students any chance or open any doors for them. Our schools can’thelp the students to decide what kind of future they want to live.
Forthose who have achieved a lot, I am really proud of them. Yet, we have to learnhow to stimulate such talents and adopt them in return. We are not homelesspeople. We have our own land, our own dignity and we want to live proudly wherewe really belong.
Hereare some of the achievements I could collect:
 
 
 
 
1-   Saleh AifanSaudi student in London- has invented Genetic mutations in Bunya Virus one ofthe most dangerous viruses.
 
  
 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Silky Strings

كتبها Haifaa Al-Kattabi ، في 27 سبتمبر 2009 الساعة: 12:24 م

 

 

 

like long silky strings our lifes are

we grow up eager to gather them and shape them as one ball
 
play with it….happy with the success we have made
 
suddenly, the strings seep through our fingers….one by one…..right in front of our eyes
 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا يعرف السعوديين عن الفقر؟

كتبها Haifaa Al-Kattabi ، في 29 أغسطس 2009 الساعة: 13:16 م

 

أثناء محادثتي مع صديق من أحد الدول العربية الشقيقة, سألني سؤال محرج بعض الشيء, وهو: ماذا تعرفين عن الفقر؟
 
وأنا أسألكم هنا: ماذا يعرف السعوديين عن الفقر؟ صورة تقليدية رُسمت عنا بأن كل شخص سعودي رجل أم إمرأة يعتبر غني أو في أغلب الأحيان "بطران". ولو أردت أن أتفحص الصورة جيداً لوجدت أن السعودي شخص "غلبان". إذاً من أين وكيف طبعت هذه الصورة في أذهان من حولنا؟
تحت حرارة الشمس الملتهبة وعلى أطراف هذه الصحراء الشاسعة وبين أودية الجبال المتناثرة, يعيش بعض- وإن كنت أود أن أقول الأغلب- أبناء هذا الشعب حالة من حالات الحرب النفسية. تشتمل هذه الحرب على عوامل ضغط خارجية – لا حول لهم عليها ولا قوة- يتصدرها في نظري إجار شقة يقصف ظهر شاب يحاول أن يبدأ حياة زوجية سعيدة مليئة بالإستقرار والأمان. وتبعاً لهذا تأتي إلتماسات فواتير الكهرباء لتكمل علية ماتبقى. وبعد أشهر ليست بقليلة, يأتي الإبن المنتظر لتبدأ دوامة جديدة – غذاء ودواء وملبس وتعليم- يعاني منها الاب المبتدأ قبل أن تكتمل فرحته. ناهيك عن متطلبات المنزل والزوجة. و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رفقاً بالأرانب ياوزارة التجارة

كتبها Haifaa Al-Kattabi ، في 14 أغسطس 2009 الساعة: 12:40 م

 

مع أجواء الصيف أصبحت ترتفع حرارة الأشياء من حولنا. بدايةً من حرارة مكينة الصراف…نزولاً لعربيات السوبماركت…ومن ثم حرارة الرسيفر والريموت كنترول…ومع إقتراب شهر رمضان أصبح الإنصهار أمر محتوم!! في كل مكان تتجة إليه أصبح لابد من وجود لافتة تشير إلى منتجات جديدة أو تخفيضات هائلة أو عروض مغرية. و بدون شك, كل هذه العروض والإعلانات ماهي إلا إستغلال للمستهلك الفقير. فكل جهة تنافس أختها لكسب السباق ولا يهم أمر الضحية.
وعلى الرغم من هذا مامن جهة مسؤولة تردع التاجر أو حتى تحمي المس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل يجرم الفاعل؟

كتبها Haifaa Al-Kattabi ، في 9 يوليو 2009 الساعة: 19:46 م

 

 

 

 

"آآآآآآآآآآآآآه" كانت ردة الفعل الأولى عند قراءة مقال بعنوان: ثقافة المجتمع لا تجرم الفاعل. مقال في صحيفة الوطن ليوم الأثنين 13/7/1430 يحكي قصة مقتل فتاتين على يد شقيقهما أثناء خروجهما من مؤسسة رعاية الفتيات بالرياض. والمؤلم في الموضوع أن الأب كان هناك ينتظر استلام الفتاتين…لكن للأسف الشديد الأخ سارع بإطلاق رصاصة في رأس الأولى وثلاث رصاصات على الأخرى.

وبعد الإنتها من سرد القصة يظهر في الخبر إقتباس من حديث الدكتور الباحث الإجتماعي بوزارة التربية والتعليم إبراهيم العنزي, صرح فيه الدكتور بأن الجريمة بحد ذاتها ماهي إلا متلازمة المجتمعات منذ القدم!! وأستشهد بمثال جريمة القتل التي حدثت بين قابيل وهابيل أبناء آدم علية السلام. وربط الدكتور بين هذه الحادثة وبين مايحدث اليوم من جرائم قتل في مجتمعنا حيث وجد أن جرائم اليوم لها مبرر واحد وهي الفطرة الإجرامية في الإنسان منذ بدأ الخليقة. علاوة على هذا الحديث, أضاف الدكتور بأن ثقافة المجتمع تحتم عدم تجريم الفاعل لأنها تعتبر ردة فعل لقيمة الشرف في المجتمع الكريم. ورغم كل هذا أضاف الدكتور بارك الله فيه بأن تصرف الأخ كان غير لطيف…فقد كان عليه أن يتصرف بلطافة أكثر ونعومة أجمل. فحسب رأية كان يجب أن يعامل الفتاتان على أنهما صادقتا التوبة!! ويعود ليستشهد بقص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى فنان العرب

كتبها Haifaa Al-Kattabi ، في 1 يوليو 2009 الساعة: 10:21 ص

 

رسالة إلى فنان العرب محمد عبده
عاطف الفراية
 
 
 
أرجو من كل من تقع عينه على هذه الرسالة ويستطيع إيصالها إلى فنان العرب أن يوصلها بأية طريقة، بالنشر في منتديات أو مواقع أو صحافة أو على البريد الإليكتروني أو بشكل شخصي وله جزيل الشكر من كل فقراء الأردن.

الأستاذ الفنان والإنسان.. الصوت الفريد والقلب الكبير. صاحب الحس المرهف.. والذوق الرفيع.. أيها الفنان الذي احترف الانتقاء في الكلام واللحن. انتقاء عاليا يدل على شخصية مرهفة لا يمكن أن تتجاهل البسطاء الطيبين الذين سمعوك وعرفوك وأحبوك.. سلام الله عليك.
 
سلام عليك من ملايين لم يعرفوا ال(سي دي) بعد. وما زال صوتك عندهم في الكاسيت. يتداولونه ويتناقلونه في سهراتهم وحافلاتهم.. يتعاطون صوتك كما يتعاطون الشاي الصباحي.. والعشق والخبز الحاف.. وفيروز.
إنهم أيها الكبير امتدادك.. وعزوتك التي تشكل عمقك وانتشارك وأسرار ديمومة ارتفاعك وتميزك.. فهم الذين انحازوا إلى أصالتك المتجددة.. وتعاليك عما جرى ويجري في الفن من تنازل. وحلقوا معك في كل "الأماكن" التي تشتاق لك دائما. وامتد صوتك مع الفقير العاطل عن العمل "ضايق الصدر" في بيته.. ومع الراحل في الحافلة من قريته إلى المدينة مثلما البدو والحضر من "شمال أبها إلى أرض الخبر"

عزوتك في الأردن أيها الكبير يقتطع كبارهم من حليب أطفالهم ودواء عجائزهم الكثير الكثير.. ليقيموا مهرجانا يضعوك على صدره حلية يتباهون بها. أولئك ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تمريض سعودي…منيّل بستين نيلة!

كتبها Haifaa Al-Kattabi ، في 3 يونيو 2009 الساعة: 19:48 م

 

دائما نطالب بإعطاء المزيد من الفرص وفتح مجالات أكثر خاصة في مجال العمل للسعودين من الشباب والشابات. و قد يحصل البعض على هذة الفرصة لكن لا يقدر قيمتها.. بل إنه قد يعمل على تشوية سمعتة وسمعت كل من يمت له بصلة.
قبل أن نطالب بحق السعّودة كما نسميها الان, دعونا نمعن النظر في أنفسنا. فالجدير بالذكر هنا إنعدام مفهوم العمل بطريقة عملية… ولديهم صعوبة في الفصل مابين اللعب واللهو وبين العمل الجاد والإنجاز المطلوب.
قبل أيام كنت في أحد المستشفيات الحكومية وقد صعقت لِما رأيت من مناظر غريبة وتصرفات رعناء من بعض الممرضين السعوديين وكذلك الممرضات. كوني في مستشفى لم أتوقع كل هذه الأناقة و"الرزّة". يمر شاب بمعطف أبيض ضيق وهاتف جوال في يدة و"سكسوكة" ليزرية - وكأنهم أصبحوا يستخدمون أشياء غير شفرات الحلاقة… ناهيك عن طريقة المشي الإستعراضية!!! ولم يكن حال الممرضات بأفضل من زملائهم. يتبخترن في مشيتهن.. يتلفتون حولهن… أظافر مبرودة وملمعة… علاوة على التشدق بلغة إنجليزية سيئة للغاية, ومضحكة في نفس الوقت. وأخيراً يلتم الشمل في أحد ممرات المستشفى, لأرى مجموعة من الشباب وبالقرب منهم مجموعة من الزميلات يتبادلون النظرات وكل منهم يتعمد رفع صوتة بتعليقات سخيفة, ليعرض الشاب رجولتة وتعرض الفتاة أنوثتها…
متعب للغاية هذا المنظر… وقد زاد مرضي في ذالك الوقت…
 في الحقيقة شخص يحمل بين يدية هذه المسؤلية ويعمل في هذه المهنة لابد من أن يكون مثال وقدوة… ومصدر راحة لكل مريض. وقد كان جميعهم مصدر إزعاج وتوتر لكل من في المكان من رجال مسنين ونساء مر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجرد كليك يسار

كتبها Haifaa Al-Kattabi ، في 21 مايو 2009 الساعة: 07:35 ص

تبعاً لطبيعة عملي, التقيت بنساء وفتيات من طبقة متواضعة للغاية ليس لهن في عالم التقنية والتكنولوجيا الشيء الكثير… وهذا ما جعلني أشعر ولأول مرة أنني أفعل شيئ ذا قيمة وأفتح أبواب جديدة لمن هم حولي. أما المتزوجات منهن فكان لهن نصيب الأسد من القصة. صادفت الكثير منهن وجميعهن يرون القصة ذاتها بتحرير مختلف بعض الشيء. وجوه مختلفة تماما تحمل بداخلها شعور واحد: افتقاد الثقة بالنفس والإعتقاد بأنهن أقل شأن من أزواجهن. لم أحاول البحث عن السبب لأن سرعان ما بدأت الأمور تتضح وتكشف لي عن الحقيقة..
إحداهن تسألني عن كيفية عمل أمر معين في برنامج ما, وتنهي سؤالها: زوجي يعرف الكثير عن استخدام الحاسب لكن لا أحب أن أسألة, أو أطلب منه أن يعلمني!!! أنظر إليها بصمت ودون أي تعبير.. لأنني لم أستطع استيعاب الفكرة. تكمل قائلة: أشعر أن في هذا إهانة لي.. سوف أتعلم كل شيء دون الحاجة إلى سؤالة… ومن ثم سأفعل كل شيء بنفسي. أكتفيت بإبتسامة!
تمر الأيام لألتقي بزوجة أخرى… تزوجت قبل أن تنهي الإبتدائية… خجولة جداً… ومازالت تعيش طفلة بداخلها. طلبت مني يوماً أن أعلمها كيفية تثبيت برنامج على جهازها وأخبرتني بأنها قد حاولت لكن لم تفلح وطلبت من زوجها لكن لم يهتم بالموضوع أو يحاول,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي