مهدد بشلل رباعي
يرقد في مشفى حكومي في انتظار "واسطة" تدخلة مشفى خاص
يطول الانتظار…تتفاقم حالتة… تتقوس يداه
يتساءلون... لماذا أكتب بالإنجليزية؟ لماذا لا أكتب بالعربية؟ فالأرض "بتتكلم" عربي
وأنا أرى أن الأرض "بتتكلم" عبري...نعم عبري. ونحن أيضاً أصبحنا نتحدث العبرية ولكن للأسف غير قادرين على سماع أنفسنا
الاسم: Haifaa Al-Kattabi
البلد: السعودية
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

مهدد بشلل رباعي
يرقد في مشفى حكومي في انتظار "واسطة" تدخلة مشفى خاص
يطول الانتظار…تتفاقم حالتة… تتقوس يداه
قبل أيام تشبعت الجرائد بخبر أسر الجميع وهو السماح للمرأة السعودية بمزاولة مهنة المحاماة. في الحقيقة رغم بدائية القضية إلا أنه يعني لنا-نحن معشر النساء- الكثير من حيث الخدمات الإنسانية التي ستوفر لعدد كبير من قضايا النساء ومن حيث الفرص الوظيفية لطالبات القانون الخريجات منذ زمن ومن حيث فرص إثبات الذات لفئة تحاول جاهداً جبر شوكتها.
في الحقيقة لا أعلم أين تكمن الصعوبة في جعل المرأة محامية قبل صدور هذا القرار بأعوام… خاصة أنه لا يوجد فرق بين كون المرأة طبيبة مثلاً ومحامية في نفس الوقت. فالمرأة في السعودية تعمل كطبيبة وتتعامل مع الرجال سواء المرضى أو الأطباء أوالزملاء. وحاجة المرضى -خاصة النساء- لطبيبة لا تقل أهمية عن حاجة النساء لمحامية تستمع لهن وترافع عنهن في قضايا الأحوال الشخصية وفي المقابل يبوحون لها بكل شيء دون حرج.
أثناء قراءتي لهذا الخبر ظهر أمامي على التلفاز برنامج شاعر المليون حيث كانت أحدى الشاعرات السعوديات تلقي قصيدتها وتصدح بصوتها في أرجاء المسرح مثلها مثل أي شاعر من زملائها المتسابقين وسط حضور غفير من الرجال. وهنا وجدت مايضحك ويحزن في ذات الوقت. في الحقيقة لا علاقة لي بشاعرات وشعراء المليون المستميتين للحصول على البيرق. لكن لابد من أن يكون تفكير المجتمع سويّ وعقلاني ويتجة في مسار متوازن. فالمبدأ الذي يجيز نص شاعرة سعودية لابد من أن يجيز شهادة خريجة القانون السعودية بجدارة
على وسادة باردة بالية وضعت رأسي…توجهت بناظري نحو عتمة السماء
محاطة بالظلام….في انتظار دقائق الساعة أن تكتمل
لكن هناك….بعيداً في الفضاء…نور يأبى أن يكتمل
غريب! هو أمران لا ثالث لهما: نهاية زمن وبداية زمن جديد
فماذا يفعل النقصان هنا؟ في هذه الليلة بالتحديد ولماذا؟
تزداد وسادتي برودة تحت رأسي… وأنا مازلت في انتظار الكمال
متعجبة: ماذا خلف هذا الجزء المظلم يا ترى!
هل هي أحلامي التي لم اتمكن من تحقيقها بعد؟
أم أماني لم أستطع انجازها؟
أم رغبات لم أجروء على البوح بها؟
أو ربما القدر…. نعم هو القدر الذي لم أعلمه بعد
تجمدت الوسادة…وأنا مازلت مستلقية…نظرات شاخصة للأعلى… مترقبة…حا
Today is the beginning of a new long journey. I can feel it. This year – in a certain way - is different. I clearly see the wide green field right ahead of me. The coming breeze is chilly but I can help it. The swish of the trees whispers into my ears a lot of happy songs. The smell of the wet grass promises me with a new adventure waiting for me.
like long silky strings our lifes are









